-
في الحاجة إلى التنوير

رشيد بوهدوز المنسق الوطني لأكراو من أجل الأمازيغية لطالما كان المغرب، عبر تاريخه الممتد، أرضًا للتلاقح الثقافي والفكري، وموطنًا لقيم التسامح والانفتاح، حيث أن أي فكر دخيل أخضعه المغاربة لقواعدهم وقوالبهم الإنسانية والعرفية، بما في ذلك الديانات السماوية، والتي كان للتدين المغربي صبغة خاصة يمكن اختصارها بـ “تامغربيت”. فمنذ القدم، عرف المغرب بتعدد روافده الدينية…